29‏/11‏/2011

كيفَ أنتِ ؟

















كيف أنتِ ..
وأين أنتِ ..
لماذا التجافي .. والانقطاع ..
وهل ترسلين رنين الوداع ..
وهل ترحلين عن كل درب
ترين خطاي فيه تسير ..
وهل تكتبين بلوح السماء ..
بأن تجعلي دربي دوماً عسير ..
فماذا جنيت إذ تتركيني ..
وماذا فعلتُ كي تجافيني ..
ألا تذكرين رسائل مني ..
أسائل فيها نجوم السماء ..
وأنادي عليك بكل حنيني ..
وصوتي نحيب بكثر النداء ..
وصار بقلبي نحيب الأنين ..
وعيني بحر يفيض البكاء ..
وحزني عميق إذ تدركين ..
تفطر قلبي بهذا الجفاء ..
لديّ سؤال يريد الجواب ..
يريح الفؤاد .. يزيل العتاب ..

فهل تقبلين وجودي لديكِ ..
أم تغلقين أمامي الباب ..!!

..

حلمي القرشي

الجمعة 25 - 2 - 2011

.
.

28‏/10‏/2011

الملك المهموم !





الهم .. والموت .. هما قاهرا الإنسان ، صغيراً كان أو كبيراً ، غنياً أو فقيراً ، حاكماً أو محكوماً ..
هي سنة الله - عز وجل - الجارية على خليقته منذ أن أذن لها بالوجود بـ (كن .. فيكون ) ،
ولعل الهمَّ ربما يكون أشد مرارة إن طال أمده ، وزادت مدته ، فهو الجالب للغم ، والآتي بالسقم ،
وهو قيد الإنسان الذي لا يجد مفراً منه إلا بتثبيت من الله عز وجل ، وصبر وإيمان واحتساب ،
 فمن يقدر أن يتحمل الهموم العظام إلا من تحلى بالإيمان بالواحد الأحد ، 
فالإيمان هو أفضل العلاج لهذه الهموم مهما تثاقلت ،أو أكلت من الإنسان صحته وعافيته وعمره ،
 فعلاج ذلك كله مرتبط بتلك الحلاوة التي يجدها المؤمن في صبره واحتسابه لله عز وجل ، 
مقراً في يقين نفسه أنما الابتلاءات لا تكون إلا لمن أحبهم الله تعالى من عباده ، واصطفاهم لذلك ، فيخفف بها ذنوبهم ،
ويرفع بها درجاتهم ، ويعلي بها من شأنهم ، فمن أدى ذلك الصبر والاحتساب حاز خيري الدنيا والآخرة .

22‏/10‏/2011

وداعًــا : (





وداعاً .. وداعاً .. وداعاً ..
يا من لربان السفينة كنت فينا الشراعا
كنت خيراً .. يفيض خيراً ..
وكانت بسمتك .. للآلام متاعا
..
سلطان والجود يسيل من يديك 
رسمته ألواناً .. وجمالاً .. وإبداعا 
سلطان عزة المقام .. ترنو إليك
تلمم الشمل بعدما تفرق .. ضياعا
..
سلطان يا حب القلوب ونبضها
سلطان يا ضوء الدروب ونورها ..
رحلت عنا .. وصرنا يتامى ..
رحلت عنا .. أدميت الثكالى ..
رحلت .. والدمع فينا يسيل
رحلت .. أيها الشهم الأصيل ..
..
سلطان إنا .. لربنا دعونا ..
وإليـه تضـرعنـا ..
يجعلك في عليين ..
يا أبا اليتامى والمساكين ..
..
يا رب فاغفر وارحم ..
يا رب بفضلك تكرم ..
وتجاوز عما تعلم ..
فإنك أنت الأعز والأكرم ..
ولا تضيم الكريم ..
يا ربنا الرحيم ..
..
سلطان قد مضيت لمجدك سراعاً ..
ورحلت شامخاً .. فارساً شجاعا ..
فوداعاً .. ووداعاً .. ووداعاً ..
..

حلمي القرشي
22 أكتوبر 2011