17‏/11‏/2013

كيف أحبكِ ؟!





كيف أحبكِ ... علميني ...

فأنا مشتاق إلى عينيكِ ...

وكيف أعشق ... فهميني ...

فأنا تلميذ بين يديك ...


أسرتني من عينيك.. في لحظةٍ ...

وارتشفت من كلماتك كأس نشوةٍ ...

وعانقت روحك في لهفةٍ ...

ورسمت خيالك في صورةٍ ...

وقـبَّـلت الصورة في محبةٍ...

فيا ليتك تُقَدّرين شوقي إليك ....

***

أياماً أعيش على ذكراكِ ...

أتنفس من نسمات هواكِ ...

وأطارد صورتك في الأبواب وفي الشباكِ ...

وأقول اليوم تكلمني ... اليوم سأنعم برؤياكِ ...

اليوم سأهرول إليها ... مجتازا خارطة الهلاكِ ...

عند بحر الحب موعدنا ... على شاطئ العشق سألقاكِ ...

فأعود في كل مرة ... دون تذوق رحيق نداكِ ...

***

فعذبيني ... ومزقيني ... وقطعيني ...

ولكن لا تهددي بالفراقْ ...

واقبليني كما تشائين ... وارحميني ...

فإني في حنين واشتياقْ ...

وارفعيني إلى مقامك ... وقربيني ...

وقبليني قبلة العشاقْ ...

***

ما زلت خلف البابْ ...

أنتظر منك الجوابْ ...

فهل ستجيبيني ؟؟

وهل ستحبيني ؟؟

إن كنت لن تحبيني ... فإلى الموت أرسليني ...

فلا طعم للحياة من بعدك ... إن أنت تتركيني ...


نقشت اسمك في كل قطرات دمي ...

فيا أميرتي .. بالحبِّ عليَّ تكرَّمي ...

لستُ خيالاً .. ولا تظني أنك تحلمي ...

أنا واقع في حياتك .. فيا ليتك تفهمي ...!!

10‏/11‏/2013

قبّلتُ تلك اليد ..





قبّلتُ تلك اليد .. 
وما ظننتُ أنني ذات يومٍ أقبّلها .. 
فغار منها الخد .. 
وليتها تسمح لشفتيّ أقبّلها .. 
وإن رأيتُ من بعيد شفتيها ..
ستهب عزمًا شفتي تقبلها .. 
وتذوب في فراتها ..
وتسبح في أرجائها .. 
وتموج شوقًا
وتهيج عشقًا
ويُكتب الشعرُ الجميلُ .. 
ويُعزف بتلك اليد .. 

~//

هي أنثى من جنونها .. وعيونها !
و رقة خديها .. 
في حسنها .. وبهائها 
وشموخ نهديها .. 
تثورُ منها كلُّ أجزائي
وأنثرُ البسمات في أرجائي 
والعين من بريقٍ فيها يزهو
ينادي عليّ 
هلمّ إليّ !
سأحيا وكلي جنون 
جنوني يفوق الحـد .. 
قبّلتُ تلك اليد .! 

~//

حلمي القرشي
.
.

1‏/10‏/2013

بحر الخيال .!



أبحري .. أبحري ..
أبحري .. معي يا سيدتي ..
صوب خياليَ الواسع ..
جرّدي .. كل القيود ..
وتمرّدي .. تحميكِ سطوتي ..
فرايتي عَلَمٌ ساطع ..
وحاربي لأجل عشقنا الدفين
فإنما سُيوفنا في الحب لا تستكين !
ونظّمي الجيش المتين
وحققي النصر المبين
وأنجزي الوعد اليقين
وكوني أنتِ يا سيدتي
رمزُ نصرنا الجامع ..

أيا أيتها الأنثى الجميلة !
أنتِ الشفاء لأسقامي العليلة
أنَّى لغيركِ أن ألقى دليلا !
في رحلة الأسفار ..
وترحال الديار ..
وأنتِ علامة المسير ..
وقمر الليالي منير ..
وبدرٌ أبيض ناصع ..

ضميني .. ضميني ..
فكلّي جراح .. قديمة ..
آويني .. آويني ..
فإنما نفسي .. في الهوى سقيمة ..
وجردي الحزن .. من صميم فؤادي ..
وثوري .. فإني نصيرك في الميدان  ..
نحرر الحب .. من غياهب الزمان ..
فكلي فداكِ .. بكل قواي .. ومُلك الأيادي ..
ونحرز نصرًا .. ننال الغنيمة ..
وفوزًا في العلا لامع ..

هل استمعتِ .. يا سيدتي ..
برحلتي .. في بحر الخيال ..
وهل عشتِ في أجوائها
في عالم الجمال ..
فكلّٰ حبٍ ليسَ فيه جنونٌ ..
فسُعدُه مُحال !..
وإنما خيالنا ..
هروب من الأوجاع ..
فإنما الواقع فينا ..
شتات وضياع ..
وبختٌ في الدُّنا ضائع .!
.
.
حلمي القرشي
..