16‏/1‏/2012

يَـا رَوْعَـةَ الـحُـ♥ـبِّ ..






يا روعة الحبِّ ..
يا مسكن القلبِ ..
حمـاكِ ربــي ..
مـلاكـي أنـتِ ..
مصونة .. من العيبِ ..

° ° °

يا عينـاً .. إذ تعـانق نـاظـري ..
يا بسمة .. إذ تتداعب خاطري ..
ويخفـق القـلـب الجريــح ..
برغم المآسي .. والجراح ..
برغم المتاعب .. والنواح ..
بقربكِ أنتِ .. روحي تستريح ..

° ° °

يا قطرة من ندى الأملِ ..
ترسمين ملامح الأشواق ..
وتكتبين أساطير العشاق ..
وتذيبين القلب .. من جمال الخجلِ

يا دوحة العز .. يا شموخ الكبرياء ..
يا عيناً تباهي .. بحسنها نجوم السماء ..
وترفض الانكسار .. وتستبيح الإباء ..

° ° °

هذه أميرتي أنا ..
هذه حبيبتي أنا ..
هذه عشيقتي أنا ..
هذه مليكتي أنا ..
ولها .. منتهى الولاء ..
شعبكِ أنا .. 
طائع في المصاعب .. في المتاعب ..
لا أخشى معك الانهزام .. والانكسار ..
فأنتِ المنصورة .. و رايَـتكِ البيضاء ..
من نقاء قلبكِ .. من صفاء عقلكِ ..
يا روعة الحبِ ..

° ° °

حلمي القرشي
الأربعاء .. 8-6-2011 

14‏/1‏/2012

وغلَّقـتِ الأبـْواب !







وغلقت الأبواب ..
وقالت .. دونك عني ..
وأشعلت العذاب ..
وقالت .. لا تدنو مني ..
فلا سبيل إليك .. لتحتويني 
فلا طريق إليك .. لترتجيني ..
فأنا .. من أنا ..
أنا التي عرشها غير مستباح ..
يبقى علياً ثنياً .. ونيراني سلاح ..
فلا تبقى قريباً .. تناديني كل صباح ..
فلن تحوز قلبي .. ولن تنال الأفراح ..
ولن تكون وزيري .. وإن أكثرت النواح ..
فإن طريقي .. عذاب .. آلام .. جراح ..
فابتعد عني .. وارتحل .. لعالم بعيد ..

مليكتي .. هذا خطابي إليك ..
بعدما غرتك تيجان الملوك ..
بعدما قد بهوت بمواكب الحشود ..
وتناسيتِ .. من أنا .. من أكون ..
كم من تضحيات .. لأجلك ضحيت ..
كم من مواقف .. لأجلك وفيت ..
كم من ليالٍ .. لأجلك بكيت ..
وتناسيت .. ليالي الشوق ..
وتناسيت .. أحضان العشق ..
ماذا جنيت ..
ماذا جنيت ..
كم من .. ليلة على بابكِ ..
مكبل الأغلال ..
وأناديكِ .. وصوتي عذاب ..
ونوحي عتاب ..
وأناديكِ .. يا مولاة قلبي ..
إلام الانتظار ..
ألست أهلاً .. لكِ ..
أنال ذا الرضا
وتقبلين حضرتي في مقامك ..
وتقبلين .. عاشقاً في هيامك ..
تضحيات .. تضحيات ..
كم ضاعت سدىً
واليوم حين عظمتِ ..
تجاهلتني .. تناسيتِ ..
ماذا جرى مني ! ..
مهما جرى مني ..
لا يعدو جرأتكِ عليَّ
إذ تقتلين روحي ..
فاقتلي كيفما شئتِ ..
سترين حينما تسفكين دمي ..
دماً طاهراً ..
لأنما قطراته .. حبكِ أنتِ 


حلمي القرشي

29‏/11‏/2011

كيفَ أنتِ ؟

















كيف أنتِ ..
وأين أنتِ ..
لماذا التجافي .. والانقطاع ..
وهل ترسلين رنين الوداع ..
وهل ترحلين عن كل درب
ترين خطاي فيه تسير ..
وهل تكتبين بلوح السماء ..
بأن تجعلي دربي دوماً عسير ..
فماذا جنيت إذ تتركيني ..
وماذا فعلتُ كي تجافيني ..
ألا تذكرين رسائل مني ..
أسائل فيها نجوم السماء ..
وأنادي عليك بكل حنيني ..
وصوتي نحيب بكثر النداء ..
وصار بقلبي نحيب الأنين ..
وعيني بحر يفيض البكاء ..
وحزني عميق إذ تدركين ..
تفطر قلبي بهذا الجفاء ..
لديّ سؤال يريد الجواب ..
يريح الفؤاد .. يزيل العتاب ..

فهل تقبلين وجودي لديكِ ..
أم تغلقين أمامي الباب ..!!

..

حلمي القرشي

الجمعة 25 - 2 - 2011

.
.