15‏/9‏/2011

رَحَلَـتْ !





..


أغابت !..
وارتحلت .. عنّي ..
وقد كانت تملؤ الأركان بضياء سمشها المنير ..

أسافرت ..
وبعدت .. عني ..
وقد كانت شعاع الأمل .. بأفق مستنير ..

وأيامي باتت كئيبة ..
وأحلامي ماتت حزينة ..
وقلبي ينادي عليها ..
وشوقي يتوق إليها ..

أراحلة .. عني وقد ملأت حياتي بالرجاء ..
ودموع عيني تشتكي من وطيس البكاء ..
ألا تعودين .. إلى عرينك ..
ألا تأتين .. إلى عرشك ..
وأكون .. بين يديك أنا ..
وزيرك المؤتمن ..
بمليكتي .. مفتتن ..

أتؤثرين الوداع ..
وحياتي في بعدك .. في شقاء .. في ضياع ..

يا ترى كيف أنت ِ ..
يا ترى أين أنت ِ ..

رحيلك عذاب وضياع .. وعناء ..
رحيلك صدمة وأوجاع .. وشقاء ..

فعودي إلى سقيم .. يا حلوتي ..
فإنني العليل .. يا عشيقتي ..
فإنني بك أطيب .. يا طبيبتي ..

عودي إليَّ .. فإنني المشتاق ..
برّدي قلبي .. بعد أنين الاحتراق ..

وكوني .. مليكتي .. على مدى الأيام ..



حلمي القرشي

18‏/5‏/2011

وَ رأيتُ ذاتَ المُلكِ في عينيكِ .!









وَرَأَيتُ ذَاتَ المُلكِ في عَينيكِ
بِالوَجَاهَةِ وَالسُمُوَ وَالإِبَاء
حَنَانُكِ المَكنُونُ فِي نَهْدَيكِ
قدَ فاَضَ بي حُباً لكِ والولاء
أنتِ التي بَايعتُها طَوعَاً
مَليكَتِي أنتِ يا كلَّ الكِبرِياء
جَمَالُكِ المفتونِ سرُ جنوني
قد قادني إليكِ في عِلو السماء
رجوتك متوسلاً متأملاً
جِواركِ أنتِ بصدقِ الأوفياء
هل تقبليني في جنوني وعيوبي
لأنال قرباً في عُلاكِ والبهاء
كي أستنيرَ ، أستفيض شوقاً
من كأسكِ أنتِ يا كلَّ الصفاء
طهارة فيكِ وعزة وبراءة
بجود عز وجزيل النقاء 



حلمي القرشي

..

19‏/4‏/2011

يداكِ ..









..


يداك .. يا بحراً من الكرم ..
يجود بسخاء ..
وترسم على لوحات قلبي رسمة ..
بأرق ريشة .. وأجمل الألوان ..
وتحيي على ثغري كل بسمة ..
لتقتل الهمَّ .. لتمحو الأشجان ..
يداك .. حينما أراها ..
كأنها تعزف على الوتر .. أجمل الألحان ..
يداك .. ببياض الزهر .. جميلة البنان ..
يداك .. وهي ممسكة .. بهاتف متنقل ..
تهمس برقة على الأرقام .. 
تغني بروعة جميل الأنغام ..
كلما رأيتها .. اشتقت لتقبيلها ..
معلناً ولائي .. معلناً شوقي ..
معلناً انتمائي .. معلناً عشقي ..
وأرى عينك .. وألمحها بنشوة ..
كأني أرى جنة الرحمن ..
هذا أنا إذ أحبك بصمت ..
فيا ليتك تمنحيني فيض حنانِ ..
هذا أنا إذ أعشق نبضك ..
أصاب من عشقك .. بكل جنان ِ ..
هذا أنا لما أحببت قلبكِ ..
أصابتني براكين من الهذيانِ ..
أفلا تقبلين عاشقاً مشرداً ..
قد تبعثر حلمه في الأوطان ..
أفلا تقبلين شاعراً متمرداً ..
قتلته سهام غدر من الأحزان ..
هذا أنا في صحرائك تائه ..
جاوزت كل البحار والخلجان ِ ..
أرقب المها .. أتتبع أثرها ..
علني ألقاها لتطفئ النيران ..
هذا أنا يا شريفة قومي ..
أصابني الرعب .. فلست بأمانِ ..
فارحمي من وقف ببابك متوسلاً ..
خاضعاً لعرشك .. بكل الوجدان ..
هذا أنا يا حبيبتي ..
أحبك في صمت .. على مدى الأزمانِ ..


حلمي القرشي

..


..